السيد محمد حسين الطهراني
21
معرفة المعاد
وأبدع كذلك في إنشاده : إسْقِنِي يَا رَبِّ كَأسَ الْوَحْدَةِ * سُكْرُهَا يُمحي ظَلَامَ الْكَثْرَةِ ساقيا آن بادة وحدت بيار * تا بَرَد از چهره دل اين خُمار عشقِ وحدت ار دَمى آيد به كار * مىكشاند مر تو را تا كوى يار بشنوى آن دم تو با صوتِ حَسَن * بي مهابا بانگ المُلكُ لِمَن ار چه مولى گفته در أُمُّ الكتاب * در قيامت باشد اين بانگ آن جناب ليك مطلبها بسى باشد دقيق * گويمت شرح ار بخواهى اى رفيق سر برآر از عوالم تا به هُو * تاى تعبير است وضيق گفتگو لب ببند از گفتگو وكُن طواف * سير في الله را ترا باشد مطاف « 1 »
--> ( 1 ) - يقول : هاتِ شراب الوحدة أيّها الساقي ليزيل عن سيماء القلب هذا الصداع . فلو جاء عشق الوحدة لحظةً ، لجرّك إلى درب الحبيب . فتسمع إذ ذاك بلا شك نداء لمن المُلك ، بصوت محبّب حسن . ومع أنّ المولى قال في أُمّ الكتاب إنّ هذا هو صوته يوم القيامة . لكنّ هذا المطلب في غاية الدقّة ، وسأبيّنه لك إن شئتَ أيّها الرفيق . تطلّع برأسك خارج العوالم حتّى تصل إليه ، وحتّى تعبير محض فالكلام ضيّق لا مجال فيه . وأطبق شفاهك عن الكلام وطف ، وليكن السير في الله طوافك .